وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 249 ] فينا نزلت هذه الآية، وجعل الله الامامة في عقب الحسين الى يوم القيامة، وإن للغائب منا غيبتين احداهما أطول من الاخرى، فلا يثبت على إمامته إلا من قوي يقينه، وصحت معرفته. (44) وعن جابر الجعفي قال: قلت للباقر (ض): يابن رسول الله إن قوما يقولون إن الله تعالى جعل الامامة في عقب الحسن (ض). قال: يا جابر إن الائمة هم الذين نص عليهم رسول الله (ص) بامامتهم، وهم إثنا عشر. وقال: لما أسري بي إلى السماء وجدت أسماءهم مكتوبة على ساق العرش بالنور، إثنا عشر إسما، أولهم علي، وسبطاه، وعلي، ومحمد، وجعفر، وموسى، وعلي، ومحمد، وعلي، والحسن، ومحمد القائم الحجة المهدي (عل) وتنفس الصعداء وقال: إن الامة لا يعلمون بكلام ربهم الذي أوجب المودة فينا عليهم، ثم أنشأ شعرا: إن اليهود لحبهم لنبيهم * أمنوا بوائق حادث الازمان وذوو الصليب بحب عيسى أصبحوا * يمشون زهوا في قرى نجران والمؤمنون بحب آل محمد * يرمون في الآفاق بالنيران (45) قوله تعالى: (هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون " (1). عن زرارة بن أعين قال: سألت الباقر (ض) عن هذه الآية قال: هي ساعة ________________________________________ (44) غاية المرام: 750 حديث 83. (45) غاية المرام: 750 حديث 84. (1) الزخرف / 66. (*) ________________________________________