وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 297 ] يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا، إن الثابتين على القول بامامته في زمان غيبته لاعز من الكبريت الاحمر. فقام إليه جابر بن عبد الله فقال: يا رسول الله، وللقائم من ولدك غيبة ؟ قال: إي وربي، ليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين. ثم قال: يا جابر، إن هذا أمر من أمر الله، وسر من سر الله، فاياك والشك، فان الشك في أمر الله (عزوجل) كفر. وفيه: عن الحسن بن خالد قال: قال علي بن موسى الرضا (ض): لا دين لمن لا ورع له، وإن أكرمكم عند الله أتقاكم: أي أعملكم بالتقوى. ثم قال: إن الرابع من ولدي ابن سيدة يطهر الله به الارض من كل جور وظلم، وهو الذي يشك الناس في ولادته، وهو صاحب الغيبة، فإذا خرج أشرقت الارض بنور ربها، ووضع ميزان العدل بين الناس، فلا يظلم أحد أحدا، وهو الذي تطوى له الارض، ولا يكون له ظل، وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الارض: ألا إن حجة الله قد ظهر عند بيت الله فاتبعوه، فان الحق فيه ومعه، وهو قول الله (عزوجل): (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) (1). وقول الله (عزوجل) (يوم يناد المناد من مكان قريب * يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج " (2) أي خروج ولدي القائم المهدي (ع). ________________________________________ (8) فرائد السمطين 2 / 336 حديث 590. (1) الشعراء / 4. ق / 41 - 42. (*) ________________________________________