وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 147 ] حادي عشرها: في صورة المؤمن (1) (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاء كم بالبينات من ربكم) (2) [ الى ] تمام الاية فكان ابن خال فرعون فنسبة الى فرعون بنسبه ولم يضفه إليه بدينه، وكذلك خصصنا نحن إذ كنا من آله (3) بولادتنامنه، وتمم (4) الناس بالدين، وكذلك خصصنا نحن إذ كنا من اله (3) بولادتنا منه، وتمم (4) الناس بالدين، فهذا فرق بين الال والأمة. [ فهذه الحادية عشرة ]. ثاني عشرها آية (5) (وأمر بالصلاة واصطبر عليها) (6). [ فخصصنا الله - تبارك وتعالى - بهذه الخصوصية إذ أمرنا مع الأمة بإقامة الصلاة، ثم خصصنا من دون الامة ] فكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يجئ الى باب على وفاطمة عليهما السلام بعد نزول هذه الاية تسعة أشهر كل يوم عند حضور كل صلاة خمس مرات فيقول: الصلاة يرحمكم (7) الله. [ وما أكرم الله أحدا من ذراري الأنبياء بمثل هذه الكرامة التي أكرمنا بها وخصصنا من دون جميع أهل بيتهم ]. فقال أبو الحسن: الحمدالله الذي خصصنا بهذه الكرامة العظمى (8). ________________________________________ (1) في المصدر: " وأما الحادية عشرة فقول الله عزوجل في سورة المؤمن حكاية قول رجل مؤمن من آل فرعون... ! (2) غافر / 28. (3) في المصدر: " آل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. (4) في المصدر: " وعممنا ". (5) في لمصدر: " وأما الثانية عشرة فقول عزوجل.. " (6) طه / 132. (7) في المصدر: " رحمكم ". (8) لا يوجد في المصدر: " فقال أبو الحسن: الحمدلله - الى - الكرامة العظمى. " (*) ________________________________________