[ 165 ] الباب السابع في بيان أن عليا (كرم الله وجهه) كنفس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وحديث علي مني وأنا منه [ 1 ] أخرج صاحب المناقب عن جعفر الصادق عن أبيه عن جده على بن الحسين: إن الحسن بن على عليهما السلام قال في خطبته: قال الله تعالى لجدي صلى الله عليه واله وسلم حين جحده كفرة أهل نجران وحاجوه: (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناء كم ونساءنا ونساءكم وأنسفنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنه الله على الكاذبين) (1). فأخرج جدى صلى الله عليه واله وسلم معه من الانفس أبي، ومن البنين أنا وأخي الحسين ومن النساء فاطمة أمي، فنحن أهله، ولحمه، ودمه، ونفسه، ونحن منه وهو منا. [ 2 ] وفى عيون الأخبار: عن الريان بن الصلت قال الرضا رضى الله عنه: عنى الله من أنفسنا نفس علي، ومما يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه واله وسلم: لتنتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي يعنى علي بن أبي طالب، فهذه. خصوصية لا يلحقهم فيه بشر. وقد تقدم في الباب الخامس. ________________________________________ [ 1 ] أمالى الطوسى 2 / 177، وعنه غاية المرام: 304 باب 4 حديث 3. (1) آل عمران / 61. [ 2 ] عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 / 210 باب 23 حديث 1 الاية الثالثة. (*) ________________________________________