[ 234 ] قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: إن الله (عزوجل) عهد إلى في على عهدا: إن عليا راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعنى، وهو الكلمة التى ألزمها (1) المتقين، من أحبه أحبنى، ومن أبغضه أبغضني، فبشره [ بذلك ]، فجاء على فبشرته بذلك (2)، فقال: يا رسول الله أنا عبد الله وفى قبضته، فان يعذبني فبذنبي، وإن يتم [ لى ] الذى بشرني (3) به فالله أولى به (4). قال صلى الله عليه واله وسلم: قلت: اللهم اجل قلبه واجعله ربيعة الايمام 5). فقال ربى (عزوجل) (6). قد فعلت به ذلك. ثم قال تعالى: إنى مستخصه بالبلاء (7). فقلت: يا رب إنه أخى ووصيي (8). فقال تعالى: إنه (9) شئ قد سبق، إنه مبتلى ومبتلى به (10). [ 4 ] في مسند أحمد بن حنبل: بسنده عن أنس بن مالك قال: قلنا لسلمان: سل ________________________________________ (1) في المصدر: " الزمتها ". (2) لا يوجد في المصدر: " بذلك ". (3) في المصدر: " بشرتني ". (4) في المصدر: " بى ". (5) في المصدر: " واجعل ربيعه ". (6) في المصدر: " فقال الله ". (7) في المصدر: " ثم انه إلى أنه سيخصه بالبلاء بشئ لم يخص به أحدا من أصحابي ". (8) في المصدر: " وصاحبى ". (9) في المصدر: " فقال: ان هذا ". (10) في (ن): " إنه مبتلى به ". [ 4 ] الفضائل لاحمد 2 / 615 حديث 1052 و 651 حديث 1108 و 1136. فرائد السمطين 1 / 85 حديث 65. المناقب لابن المغازلى: 210 حديث 238. غاية المرام: 320 باب 15 حديث 3 (عن الثعلبي). (*) ________________________________________