[ 239 ] فقال تعالى: إنه (1) شئ قد سبق أنه مبتلى ومبتلى به. [ 11 ] وفى المناقب: عن الحسن بن ابراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن بن على بن أبى طالب عن آبائه: إن أمير المؤمنين عليه السلام كتب الى أهل مصر لما بعث محمد بن أبى بكر إليهم كتابا فقال فيه: وإياكم دعوة ابن هند الكذاب واعلموا أنه لاسواء إمام الهدى وإمام الهوى، ووصى النبي وعدو النبي. [ 12 ] وفى المناقب: عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت، وقال له: لولا انى خاتم الانساء لكنت شريكا في النبوة، فان لم تكن نبيا فانك وصى نبى ووارثه، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء. [ 13 ] وفى المناقب: باسناده عن جابر الجعفي، عن محمد الباقر عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: خطب على عليه السلام بصفين وبعد الحمد والتصلية قال: إن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ترك فيكم كتاب الله يأمر كم بطاعته وينهاكم عن معصيته، وقد عهد إلى عهدا. فلست أحيد عنه، وقد حضرتم عدوكم، وعلمتم أن رئيسهم طليق يدعو هم الى النار، وابن عم نبيكم وصيه ووارثه بين أظهر كم، يدعوكم الى الجنة والى ________________________________________ (1) في المصدر: " فقال: إن هذا... " وفى (ن): " انه شئ قد سبق في علمي أنه مبتلى به ". [ 11 ] شرح نهج البلاغة ابن أبى الحديد 6 / 71، من كلامه (67). [ 12 ] شرح نهج البلاغة 13 / 210. [ 13 ] أمالي الصدوق % 133 حديث 10. (*) ________________________________________