[ 244 ] وهو قوله تعالى: (واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا) (1) الآية. أيضا رواه الديلمى عن ابن عباس (رضى الله عنهما). [ 20 ] عن طلحة بن زيد عن جعفر الصادق عن آبائه عن أمير المؤمنين على عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: ما قبض الله نبيا حتى أمره الله أن يوصى الى أفضل عشيرته من عصبته، وأمرني أن أوص الى ابن عمك على أثبتته في الكتب السالفة وكتبت فيها أنه وصيك، وعلى ذلك أخذت ميثاق الخلائق وميثاق أنبيائي ورسلي، وأخذت مواثيقهم لي بالربوبية، ولك يا محمد بالنبوة، ولعلى ابن أبى طالب بالولاية والوصية. [ 21 ] وفى كتاب الاصابة: أبو ليل الغفاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عنه واله وسلم يقول: ستكون (2) من بعدى فتنة فإذا كان ذلك فالزموا على بن أبى طالب، فانه أول من آمن بى وأول، من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الاكبر، وهو فاروق هذه الامة، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين. [ 22 ] يحيى بن عبد الرحمن الانصاري قال: سمعت النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول: من أحب عليا في حياته (3) ومماته كتب الله (4) له ________________________________________ (1) الزخرف / 45. [ 20 ] أمالى الشيخ الطوسى 1 / 102 حديث 106 حديث 160، وعنه غاية المرام: 250 باب 45 حديث 5. [ 21 ] الاصابة 4 / 171 ترجمة 944. (2) في المصدر: " سيكون ". [ 22 ] الاصابة 3 / 650 ترجمة 9222. (3) في المصدر: " محياه ". (4) لا يوجد في المصدر: " الله ". (*) ________________________________________