[ 254 ] فقال المأمون: لا أبقاني الله بعدك [ يا أبا الحسن أشهد ] انك وارث جدك (1) رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. قال أبو الصلت [ الهروي ]: [ ف ] لما انصرف الرضا عليه السلام الى منزله [ أتيته ] فقلت له: جعلت فداك (2) يابن رسول الله ما أحسن ما أجبت به أمير المؤمين ! فقال: يا أبا الصلت إنما كلمته من حيث هو ولقد سمعت أبي يحدث عن آبائه عن على عليهم السلام انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: يا علي أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة، تقول للنار: هذا لي وهذا لك. أيضا في جواهر العقدين: قال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني: قال المأمون لعلى الرضا: أخبرني عن جدك أمير المؤمنين على بأي وجه هو قسيم الجنة والنار ؟ ثم ساق الحديث المذكور الى آخره " هذا لى وهذا لك ". [ 12 ] وفى الشفاء، في باب المعجزات، فيما اطلع عليه من الغيوب: إن عليا (3) قسيم الجنة والنار يدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار. ومما ينسب الى الامام الشافعي رضى الله عنه: على حبه جنة * قسيم النار والجنة وصى المصطفى حقا * إمام الانس والجنة (4) ________________________________________ (1) في المصدر: " علم " بدل " جدك ". (2) لا يوجد في المصدر: " جعلت فداك ". [ 12 ] الشفاء 1 / 338 (في حديث). (3) في المصدر: " وانه قسيم... ". (4) فرائد السمطين 1 / 326. (*) ________________________________________