[ 284 ] فنادى ثانية قلم يجبه أحد. فقام على عليه السلام وقال: أنا يا رسول الله. فقال: انه عمرو. فقال: وان كان عمرو، فاستأذن النبي صلى الله عليه واله وسلم. قال حذيفة بن اليمان: ألبسه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم درعه الفضول وعممه عمامته السحاب على رأسه تسعة أدوار وقال له: تقدم، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه واله وسلم: برز الايمان كله الى الشرك كله، وقال: رب لا تذرني فردا، اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه. فاستقبل على عليه السلام عمرو، فعمرو ضربه بسيفه فشج رأسه، ثم إن عليا عليه السلام ضربه على حبل عاتقه فسقط الى الأرض فسمعنا تكبير على عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: قتله على، وقال: أبشر يا على فلو وزن اليوم عملك بعمل أمة محمد لرجح عملك بعملهم فنزلت آية: (وكفى الله المؤمنين القتال) بعلى: أيضا محمد بن العباس: بسنده عن مرة عن ابن مسعود أورد هذا الحديث بعينه. [ 8 ] أيضا عن جعفر الصادق عليه السلام: قال: قوله تعالى: (وكفى الله المؤمنين القتال) بعلى، لأنه قتل عمرو بن عبد ود. أيضا أبو نعيم الحافظ أخرج هذا الحديث نحوه. [ 9 ] الحموينى: بسنده عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله تعالى: (أفمن وعدناه ________________________________________ [ 8 ] مناقب آل أبى طالب 3 / 134. غاية المرام: 421 باب 170 حديث 93. خصائص الوحى 219. كفاية الطالب: 234. [ 9 ] فرائد السمطين 1 / 364. (*) ________________________________________