[ 294 ] (... ولقومك وسوف تسئلون) (1) عن حب على [ بن أبي طالب ] (2). وقول الله (عزوجل) (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) (هود / 17). [ 3 ] الحمويني في فرائد السمطين: أخرج بسنده عن ابن عباس وبسنده عن زادان، هما، عن على (كرم الله وجهه) قال: إن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان على بينة من ربه وأنا التالى الشاهد منه (3). أيضا الحمويني أخرجه بسنده عن جابر بن عبد الله، وبسنده عن البحتري هما عن علي بلفظه. أيضا أخرجه موفق بن أحمد بسنده عن ابن عباس. أيضا أبو نعيم والثعلبي والواقدي: أخرجوه بأسانيدهم عن ابن عباس وزادان وجابر كلهم عن على (كرم الله وجهه). ________________________________________ (1) الزخرف / 44. (2) ولفظه في المصدر هكذا: " على الباقر، عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: وإنى لادناهم في حجة الوداع بمنى، حتى قال: لا ألفينكم ترجعون بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، وايم الله إن فعلتموها لتعرفني في الكتبية التي تضاربكم، ثم التفت إلى خلفه، ثم قال: أو على أو على ثلاثا، فرأينا أن جبريل غمزه وأنزل الله عزوجل على أثر ذلك: (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) بعلى بن أبى طالب (أو نرينك الذى وعدنا هم فإنا عليهم مقتدرون) ثم نزلت (قل رب إما تريني ما يوعدون رب فلا تجعلني في القوم الظالمين)، ثم نزلت (فاستمسك بالذى أوحى إليك إنك على صراط المستقيم) وإن عليا لعلم للساعة [ (وإنه لذكر ] لك ولقومك وسوف تسألون) عن على بن أبى طالب ". [ 3 ] فرائد السمطين 1 / 338 حديث 261 (جزء حديث) و 260، و 340 حديث 262 و 263. المناقب للخوارزمي 278 حديث 267. (3) في المصدر: " وأنا الشاهد منه أتلوه: أتبعه ". (*) ________________________________________