[ 297 ] المنذر (1)، ثم رد يده (2) الى صدر على فقال (3): أنت " لكل قوم هاد " (4)، ثم قال له (5): أنت مناد (6) الانام، وغاية الهدى، وأمير الغر المحجلين (7)، أشهد على ذلك أنك كذلك. أيضا المالكى أخرجه عن ابن عباس. [ 8 ] أيضا كتبه السيد على الهمداني الذى هو جامع الأنساب الثلاثة في كتاب " مشارب الاذواق " نفعنا الله بركاته وعلومه - آمين -: يا على أنا المنذر وأنت الهادى وبك يهتدى المهتدون. أيضا سمع أبو حمزة الثمالى عن الباقر عليه السلام ما حدثه الحاكم أبو القاسم الحسكاني: [ 9 ] وفى المناقب: عن محمد بن مسلم قال: سألت هذه الاية عن جعفر الصادق عليه السلام قال: كل إمام هاد لكل قوم في زمانهم. [ 10 ] وفى المناقب: عن عبد الرحيم عن الباقر عليه السلام: قال: - في تفسير هذه الاية - رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: أنا المنذر وعلى الهادى: أما والله ما زالت فينا الى الساعة. ________________________________________ (1) في المصدر: " إنما أنت منذر ". (2) في المصدر: " ثم ردها ". (3) في المصدر: " ثم قال ". (4) في المصدر: " ولكل قوم هاد " وليس فيه " أنت ". (5) لا يوجد في المصدر: " له ". (6) في المصدر: " إنك منارة ". (7) في المصدر: " وأمير القراء ". [ 8 ] شواهد التنزيل 1 / 293 - 303. [ 9 ] كمال الدين 2 / 667 باب 85 حديث 9. غاية المرام: 235 باب 31 حديث 6. [ 10 ] أصول الكافي 1 / 192 حديث 4. بصائر الدرجات: 31 حديث 9. غاية المرام: 235 باب 31 حديث 4. (*) ________________________________________