[ 124 ] يأمرك أن تزوج فاطمة ابنتك من علي. (أخرجه ابن السمان في كتاب الموافقة) (1). (357) وعن ابن مسعود: لما أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يوجه فاطمة الى علي (رضي الله عنهما) أخذتها رعدة استحياء (2). فقال: يا فاطمة (3) (لا تجزعي) إني لم أزوجك من تلقاء نفسي (4)، بل أمرني الله - تبارك وتعالى - أن أزؤجك منه. (أخرجه الحافظ الغساني). (358) وعن أنس (رضى الله عنه) قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد إذ قال لعلي: هذا جبرئيل يخبرني أن الله - تبارك وتعالى - زوج فاطمة ابنتي منك، وأشهد على تزويجكما (5) أربعين ألف ملك من ملائكته المقربين (6)، وأوحى الى شجرة طوبى أن انثري على الحور العين (7) الدر والياقوت، فنثرت عليهن (8)، فابتدرن (9) الحور العين يلتقطنها (في أطباق الدر والياقوت)، فهن يتهادينه بينهن (10) الى يوم القيامة. (اخرجه الملا في سيرته). ________________________________________ (1) في المصدر: " أخرجه ابن السماك في الموافقة ". (357) ذخائر العقبى: 31 فضائل فاطمة عليها السلام - التزويج. (2) لا يوجد في المصدر: " استحياء ". (3) في المصدر: " يا بنية ". (4) لا يوجد في المصدر: " من تلقاء نفسي ". (358) ذخائر العقبى: 32 فضائل فاطمة عليها السلام - التزويج. (5) في المصدر: "... زوجك فاطمة واشهد على تزويجها ". (6) لا يوجد في المصدر: " ملائكته المقربين ". (7) في المصدر: " إن انثري عليهم ". (8) لا يوجد في المصدر: " فنثرت عليهن،. (9) في المصدر: " فابتدرت ". (10) في المصدر: " فهم يتهادونه بينهم ". (*) ________________________________________