[ 30 ] بخاتمكم غصبا تجوز أمورهم * فلم أر غصبا مثله يتغصب (1) وجدنا لكم في آل حاميم آية * تأولها منا تقي ومعرب (2) وفي غيرها آيا وآيا تتابعت لكم نصب فيها لذي الشك منصب (3) بحقكم أمست قريش تقودنا * وبالفذ منها والرد يفين نركب (4) (هامش) = مناسبة اظهر له. يقول: احتمل الاقارب علي من اجلكم واناصب العداوة لمن يظهر لي العداوة من الابعدين. 1 يروى: بخاتمكم كرها والخاتم خاتم الخلافة: يقول لولا خاتم الخلافة الذي اغتصبتموه من بني هاشم لم تكن لكم كلمة نافذة في الرعية. 2 يقال آل حاميم للسور التي أولها حم. ولا يقال حواميم والآية هي قوله تعالى " قل لا اسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ". والتقى هنا الذي يتقي الخوض في الامور ويلتزم السكوت. والمعرب المبين. 3 يقول في غير آل حاميم آيات كثيرة في حق آل البيت. منها: قوله تعالى: وآت ذا القربى حقه. ومنها: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس آل البيت ويطهركم تطهيرا. ومنها: واعلموا إنما غنمتم من شئ فان الله خمسه وللرسول ولذي القربى. والنصب بالسكون العلم المنصوب، قال تعالى. كأنهم إلى نصب يوفضون. والمنصب المتعب. 4 الفذ الفرد. والرديفين الاثنين أحدهما خلف الآخر. قيل: انه يريد بالفذ معاوية وبالرديفين ما يليانه في الخلافة وهم من قريش قوله: بحقكم: أي بالخلافة التي كانت من حقكم فاغتصبوها صارت ترأسنا قريش يعني بني امية وترعى امورنا. ________________________________________