وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 66 ] يخضن به من آل أحمد في الوغى * دما ظل منهم كالبهيم المحجل (1) وغاب نبى الله عنهم وفقده * على الناس رزء ما هناك مجلل (2) فلم ار مخذولا أجل مصيبة * وأوجب منه نصرة حين يخذل يصيب به الرامون عن قوس غيرهم فيا آخرا أسدى له الغي أول (3) تهافت ذبان المطامع حوله * فريقان شتى ذو سلاح وأعزل (4) إذا شرعت فيه الاسنة كبرت * غواتهم من كل اوب وهللوا فما ظفر المجرى إليهم برأسه * ولا عذل الباكى عليه المولول (5) فلم أر موتورين أهل بصيرة * وحق لهم أيد صحاح وأرجل (6) (هامش) 1 يخضن يعني الخيل. الوغى الصوت والجلبة في الحرب ومنهم: أي من آل أحمد. البهيم الذي على لون واحد. يقول: ظل المحجل من الخيل كالبهيم الذي لا إشارة فيها من كثرة ما سال من الدم. 2 الرزء المصيبة. والمجلل الجليل. 3 فيا آخرا: يعني هشاما وأول: يعني أول آبائه. الرامون: يعني الذين قاتلوا. وغيرهم: يعني الآمر بقتله وهو يزيد. وأسدى أعطى ومنح. 4 تهافت أي تساقط وتزاحم على الفتك به أهل الطمع والخسة وهم أتباع يزيد كما يتهافت الذباب على الشراب. والاعزل الذي لا سلاح معه. 5 المجرى إليهم: أي بني امية. ويروي: المجري بكسر الراء أي الرسول وعذل من العذل وهو اللوم. 6 الموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه. ويريد بالموتورين أصحاب الحسين. يقول: لم أر مثل هؤلاء الموتورين لم يدافعوا ولم يأخذوا بالثأر وهم قادرون. ________________________________________