[ 134 ] فاسألك ان تصلى على محمد وال محمد وان تقرن دعائي بالاجابة منك، وتبلغنى ما أملته فيك، منة منك وطولا، وقوة وحولا، ولا تقيمنى من مقامي هذا الا بقضائك جميع ما سألتك، فانه عليك يسير، وخطره عندي جليل كثير، وانت عليه قدير، يا سميع يا بصير. الهى وهذا مقام العائذ بك من النار، والهارب منك اليك من ذنوب تهجمته، وعيوب فضحته، فصل على محمد وال محمد وانظر الى نظرة رحمة افوز بها الى جنتك، واعطف على عطفة انجو بها من عقابك. فان الجنة والنار لك وبيدك، ومفاتيحهما ومغاليقهما اليك، وانت على ذلك قادر، وهو عليك هين يسير، وافعل بى ما سألتك يا قدير، ولاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل. ________________________________________