[ 296 ] ولعماد الدين رافعا، وللطغيان قامعا، وللطغاة مقارعا، وللامة ناصحا. وفى غمرات الموت سابحا، وللفساق مكافحا، وبحجج الله قائما، وللاسلام والمسلمين راحما، وللحق ناصرا، وعند البلاء صابرا، وللدين كالئا، وعن حوزته مراميا. تحوط الهدى وتنصره، وتبسط العدل وتنشره، وتنصر الدين وتظهره، وتكف العابث وتزجره، وتأخذ للدنى من الشريف، وتساوى في الحكم بين القوى والضعيف. كنت ربيع الايتام وعصمة الانام، وعز الاسلام، ومعدن الاحكام، وحليف الانعام، سالكا طرائق جدك وابيك، مشبها في الوصية لاخيك. وفى الذمم، رضى الشيم، ظاهر الكرم، متهجدا في الظلم، قويم الطرائق، كريم الخلائق، عظيم السوابق، شريف النسب، منيف الحسب، رفيع الرتب، كثير المناقب، محمود الضرائب، جزيل المواهب، حليم رشيد منيب، جواد عليم شديد، امام شهيد، اواه منيب، حبيب مهيب. كنت للرسول صلى الله عليه وآله ولدا، وللقرآن منقذا، ________________________________________