[ 314 ] سورة الانبياء، وفي الثانية الحشر، واقنت وقل: لا اله الا الله الحليم الكريم، لا اله الا الله العلى العظيم، لا اله الا الله رب السماوات السبع والارضين السبع، وما فيهن وما بينهن، خلافا لاعدائه، وتكذيبا لمن عدل به، واقرارا لربوبيته، وخضوعا لعزته، الاول بغير اول، والاخر بغير آخر، الظاهر على كل شئ بقدرته، الباطن دون كل شئ بعلمه ولطفه. لا تقف العقول على كنه عظمته، ولا تدرك الاوهام حقيقة ماهيته، ولا تتصور الانفس معاني كيفيته، مطلعا على الضمائر، عارفا بالسرائر، يعلم خائنة الاعين وما تخفى الصدور. اللهم انى اشهدك على تصديقي رسولك صلى الله عليه وآله وايماني به، وعلمي بمنزلته، وانى أشهد انه النبي الذى نطقت الحكمة بفضله وبشرت الانبياء به، ودعت الى الاقرار بما جاء به، وحثت على تصديقه بقوله تعالى: " الذى يجدونه مكتوبا عندهم في التورية والانجيل ________________________________________