[ 134 ] النبي اصلها، وعلى فرعها، ونحن والله ثمرة تلك الشجرة، فمن تعلق بغصن من اغصانها نجا، ومن تخلف عنها فالى النار هوى. فقام امير المؤمنين عليه السلام من اقصى الناس، يسحب رداءه من خلفه، حتى علا المنبر مع الحسن عليه السلام، فقبل بين عينيه، ثم قال: يا ابن رسول الله اثبت على القوم حجتك واوجبت عليهم طاعتك، فويل لمن خالفك. (15) خطبته عليه السلام في فضلهم، بعد شهادة ابيه عليه السلام روى أنه: لما قتل أمير المؤمنين عليه السلام رقى الحسن بن على عليهما السلام، فأراد الكلام، فخنقته العبرة، فقعد ساعة، ثم قام، فقال: الحمد لله الذي كان في اوليته وحدانيا، وفي ازليته متعظما بالالهية، متكبرا بكبريائه وجبروته، ابتدأ ما ابتدع، وانشأ ما خلق، على غير مثال كان سبق مما خلق. ________________________________________