[ 146 ] فالى زوال واضمحلال. فلما بلغ إلى قوله: واني ابايعكم على ان تحاربوا من حاربت وتسالموا من سالمت. فقال الناس: سمعنا واطعنا، فمرنا بأمرك يا أمير المؤمنين. (19) خطبته عليه السلام بعد البيعة له نحن حزب الله الغالبون، وعترة رسوله الاقربون، واهل بيته الطيبون الطاهرون، واحد الثقلين الذين خلفهما رسول الله صلى الله عليه واله في امته، والتالي كتاب الله، فيه تفصيل كل شى، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. فالمعول علينا في تفسيره، لا نتظنى تأويله، بل نتيقن حقائقه، فاطيعونا، فان طاعتنا مفروضة، إذ كانت بطاعة الله عزوجل ورسوله مقرونة. ________________________________________