[ 194 ] وان معاوية نازعني حقا هو لي دونه، فنظرت لصلاح الامة وقطع الفتنة، وقد كنتم بايعتموني على ان تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت، فرايت ان اسالم معاوية، واضع الحرب بيني وبينه، وقد بايعته، ورأيت ان حقن الدماء خير من سفكها، ولم ارد بذلك الا صلاحكم وبقأكم، (وان ادري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين). (30) خطبته عليه السلام في فضل ابيه روى أن معاوية سأل الحسن بن على عليه السلام بعد الصلح أن يخطب الناس، فامتنع، فناشده أن يفعل، فوضع له كرسى فجلس عليه، ثم قال: الحمد لله الذي توحد في ملكه، وتفرد في ربوبيته، يؤتي الملك من يشاء، وينزعه عمن يشاء، والحمد لله الذي اكرم بنا مؤمنكم، واخرج من الشرك ________________________________________