[ 198 ] يا اهل الكوفة ! لقد فارقكم بالامس سهم من مرامي الله، صائب على اعداء الله، نكال على فجار قريش، لم يزل اخذا بحناجرها، جاثما على انفسها، ليس بالملومة في امر الله ولا بالسروقة لمال الله، ولا بالفروقة في حرب اعداء الله، اعطى الكتاب خواتيمه وعزائمه، دعاه فأجابه، وقاده فاتبعه، لا تأخذه في الله لومة لائم، فصلوات الله عليه ورحمته. (31) خطبته عليه السلام في فضل نفسه روي أن معاوية لما نزل الكوفة أقام بها اياما، فلما استتمت بيعته صعد المنبر، فخطب الناس، وذكر أمير المؤمنين والحسن عليهما السلام، فنال منهما، وكان الحسين عليه السلام حاضرا، فأراد أن يقوم ويجيبه، فأخذ الحسن عليه السلام بيده واجلسه وقام، وقال: ايها الذاكر عليا، انا الحسن وابي علي، وانت معاوية وابوك صخر، وامي فاطمة وامك هند، وجدي ________________________________________