[ 266 ] واما انت يا عتبة بن ابي سفيان، فو الله ما انت بحصيف فاجاوبك، ولا عاقل فاعاتبك، وما عندك خير يرجى، وما كنت ولو سببت عليا لاعير به عليك، لانك عندي لست بكفو لعبد علي بن ابي طالب فارد عليك واعاتبك، ولكن الله عزوجل لك ولابيك وامك واخيك لبالمرصاد، فانت ذرية ابائك، الذين ذكرهم الله في القران فقال: (عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية * تسقى من عين انية - إلى قوله - من جوع) (1). واما وعيدك اياى ان تقتلني، فهلا قتلت الذي وجدته على فراشك مع حليلتك، وقد غلبك على فرجها وشركك في ولدها، حتى الصق بك ولدا ليس لك، ويلا لك، لو شغلت بنفسك بطلب ثأرك منه لكنت جديرا ولذلك حريا، إذ تسومني القتل وتوعدني به. ولا الومك ان تسب عليا، وقد قتل اخاك مبارزة، واشترك هو وحمزة بن عبد المطلب في قتل جدك، ________________________________________ 1 - الغاشيه: 2 - 6. (*) ________________________________________