[ 272 ] واما اعتراضك في بني هاشم وبني امية، فهو ادعاؤك إلى معاوية، واما قولك في شأن الامارة وقول اصحابك في الملك الذي ملكتموه فقد ملك فرعون مصر اربعمائة سنة، وموسى وهارون نبيان مرسلان يلقيان ما يلقيان من الاذى، وهو ملك الله يعطيه البر والفاجر، وقال الله: (وان ادري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين) (1)، (وإذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا) (2). ثم قام الحسن عليه السلام فنفض ثيابه وهو يقول: (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات) (3)، هم والله يا معاوية انت واصحابك هؤلاء وشيعتك، (والطيبون للطيبات اولئك مبرؤن مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم) (4)، هم علي بن ابي طالب عليه * (هامش) 1 - الانبياء: 111. 2 - الاسراء: 16. 3 - النور: 26. 4 - النور: 26. (*) ________________________________________