[ 244 ] وبين عزوجل فيما وزع من الاقساط، وشرع من الفرائض والميراث، واباح من حظ الذكران والاناث، ما ازاح به علة المبطلين وازال التظني والشبهات في الغابرين، كلا بل سولت لكم انفسكم امرا، فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون. فقال أبو بكر: صدق الله ورسوله وصدقت ابنته، معدن الحكمة، وموطن الهدى والرحمة، وركن الدين، وعين الحجة، لاابعد صوابك ولا انكر خطابك، هؤلاء المسلمون بيني و بينك قلدوني ما تقلدت، وباتفاق منهم اخذت ما اخذت، غير مكابر ولا مستبد ولا مستأثر، وهم بذلك شهود. فالتفت فاطمة (عليها السلام) الى النساء، وقالت: معاشر المسلمين المسرعة الى قيل الباطل، المغضية على الفعل القبيح الخاسر، افلا تتدبرون القران ام علي قلوب اقفالها، كلا بل ران على قلوبكم ما اسأتم من اعمالكم، فاخذ بسمعكم وابصاركم، ولبئس ما تأولتم، ________________________________________