وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 153 ] (93) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لما اسري بي إلى السماء، رأيت في السماء الثالثة 1 رجلا 2 قاعدا، رجل له 3 في المشرق ورجل له 4 في المغرب، وبيده لوح ينظر [ فيه ] 5 ويحرك رأسه فقلت 6: يا جبرئيل من هذا ؟ فقال: هذا ملك الموت " 7. (94) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " هل تدرون ما تفسير هذه الآية 8: (كلا إذا دكت الارض دكا دكا * وجاء ربك والملك صفا صفا * وجئ يومئذ..) 9 الآية ؟ [ قالوا: الله ورسوله أعلم ] 10. قال: إذا كان 11 يوم القيامة تقاد جهنم بسبعين ألف زمام [ كل زمام ] 12 بيد سبعين ألف ملك فتتشرد 13 شردة لولا أن الله يحبسها 14 لاحرقت السماوات والارضين " 15. ________________________________________ < ثم ذكر موسى فضائل كثيرة من خصائص هذه الامة إلى أن قال: يا رب إني أجد فيها امة إذا هم أحدهم بحسنة كتبت له حسنة، وإن عملها كتبت له عشرا فاجعلها امتي. قال: تلك أمة أحمد صلى الله عليه وآله. قال: يا رب إني أجد فيها امة إذا هم أحدهم بسيئة لم تكتب، وإذا عملها كتبت له سيئة واحدة، فاجعلها امتي. قال: تلك أمة أحمد. قال: يا رب فاجعلني من أمته. فقال: إنك لن تصل إلى ذلك. فاعطي عند ذلك خصلتين، فقال تعالى: " يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين " الاعراف: 144). (1) ط: الثانية. (2) خ: ملكا، ج: رجلا ملكا. (3، 4) ن: له رجل. (5) ليس في ج، وفي خ: إليه. (6) ج: قلت. (7) عنه البحار: 59 / 252 ح 12. ورواه في عيون الاخبار: 2 / 31 ح 48 عنه البحار: 6 / 141 ح 3 وج 18 / 353 ح 64. (أخرجه الحافظ عمر بن محمد الملا في سيرته عن أبي ذر من حديث طويل، وفي آخره: فتقدمت وسلمت عليه فقال: عليك السلام يا أحمد، ما فعل ابن عمك علي ؟ فقلت وهل تعرف ابن عمي عليا ؟ فقال: كيف لا أعرفه وقد وكلني الله بقبض أرواح الخلائق ماخلى روحك وروح ابن عمك علي بن أبي طالب، فان الله يتوفاهما بمشيته. كذا نقله الوصابي في كتابه أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب). (8) ن: قوله تعالى. (9) الفجر: 21 - 23. (10) ليس في ن وبعض النسخ. (11) ط: جاء. (12) ليس في ج وط ون. (13) ج وط ون وخ: فتشرد. (14) ن: حبسها. (15) عنه البحار: 7 / 126 ح 2 وعن أمالي الطوسي: 1 / 346 ح 24 بالاسناد رقم " 19 ". > (*) ________________________________________