وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 252 ] (174) وبإسناده قال: حدثني أبي، عن علي بن الحسين عليهما السلام 1 قال: " كان عبد الله بن عباس 2 إذا أكل الرمانة لا يشركه فيها أحد ويقول: في كل رمانة حبة من حب الجنة " 3. (175) وبإسناده قال: حدثني أبي الحسين بن علي عليهما السلام قال: " دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على علي بن أبي طالب عليه السلام وهو محموم، فأمره أن يأكل الغبيراء 4 " 5. (176) وبإسناده قال: " إختصم إلى علي بن أبي طالب عليه السلام رجلان أحدهما باع الآخر بعيرا واستثنى 6 الرأس والجلد، ثم بدا له أن ينحره 7. قال علي عليه السلام: (هو شريكه 8 في البعير على ________________________________________ < وفي الجعفريات: 244 بإسناده عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن جده، عن الصادق عليه السلام مثله، عنه المستدرك: 3 / 115 باب 65 ح 1. وأورده في مكارم الاخلاق: 172 عن الصادق عليه السلام. وفي دعوات الراوندي: 157 ح 429 عن أمير المؤمنين عليه السلام. (أخرجه أحمد، والديلمي، والدينوري، وابن السني، وأبو نعيم في الطب، والبيهقي في شعب الايمان عن علي عليه السلام). (1) ط: حدثني علي بن الحسين عليهما السلام، ن: قال علي بن الحسين عليهما السلام، ج: حدثني أبي علي بن الحسين عليهما السلام. (2) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، حبر الامة وفقيه عصره، وإمام التفسير، ولد بشعب بني هاشم - وهو الشعب الذي آوى إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وبنو هاشم لما تحالفت عليهم قريش - قبل عام الهجرة بثلاث سنين، وفضله وعلمه أشهر من أن يذكر. ضع يدك على أي من كتب التراجم تجد ترجمته كافية شافية. (3) عنه المستدرك: 3 / 100 باب 87 ح 4، وعنه البحار: 66 / 154 ح 1 وعن عيون الاخبار: 2 / 42 ح 51، وأخرجه في الوسائل: 17 / 16 ح 40 عن العيون. وأورده: في الآداب الدينية: 16 عن الرضا عليه السلام، ودعوات الراوندي: 157 ح 430 عن زين العابدين عليه السلام. (4) وهو ما يقال له بالفارسية " سنجد ". (5) عنه مكارم الاخلاق: 178، والمستدرك: 3 / 117 باب 76 ح 1، وعنه البحار: 66 / 188 ح 1 وعن عيون الاخبار: 2 / 43 ح 152 وأخرجه في الوسائل: 17 / 16 ح 41، والبحار: 62 / 96 ح 11 عن العيون. وأورده القطب الراوندي في الدعوات: 157 ح 431 مرسلا. (6) ط: فاستثنى. (7) ن: لا ينحره. (8) في بعض النسخ: شريك له. (*) ________________________________________