وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 278 ] (27) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " الولد الصالح ريحانة من رياحين الجنة " 1. (28) وبإسناده قال: سمعت أبي علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: " الاعمال على ثلاثة أحوال: فرائض، وفضائل، ومعاصي. فأما الفرائض فبأمر الله وبرضى الله وبقضاء الله وتقديره ومشيئته وعلمه عزوجل. وأما الفضائل فليست بأمر الله عزوجل، ولكن برضى الله وبقضاء الله [ وبقدر الله ] 2 وبمشيئة الله وبعلم الله عزوجل. وأما المعاصي فليست بأمر الله عزوجل، ولكن [ بقضاء الله و ] 3 بقدر الله [ وبمشيئته ] 4 وبعلمه 5 ثم يعاقب عليها " 6. (29) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " صنفان من أمتي ليس لهما في الاسلام نصيب: المرجئة والقدرية ". 7 ________________________________________ (1) رواه المجلسي " رحمه الله " في البحار: 10 / 368 ح 12 بالاسناد رقم " 41 ". ورواه الكليني في الكافي: 6 / 3 ح 10، بإسناده إلى السكوني، عن الصادق، عنه الوسائل: 15 / 97 ح 2. وأورده الصدوق في الفقيه: 3 / 481 ح 4688 عن الصادق عليه السلام. والطبرسي في مكارم الاخلاق: 226، عنه البحار: 104 / 90 ح 1. (2) من التوحيد والبحار. وفي العيون: وتقديره. (3) ليس في العيون. (4) ليس في العيون. وفي البحار: وبمشيئة الله. (5) في الخصال: وعلمه. (6) قال الشيخ الصدوق - رضي الله عنه - " المعاصي بقضاء الله " معناه بنهي الله لان حكمه عزوجل فيها على عباده الانتهاء عنها. ومعنى قوله " بقدر الله " أي بعلم الله بمبلغها ومقدارها. ومعنى قوله " وبمشيئته " فإنه عزوجل شاء أن لا يمنع العاصي من المعاصي إلا بالزجر والقول والنهي والتحذير، دون الجبر والمنع بالقوة والدفع بالقدرة. رواه في عيون أخبار الرضا عليه السلام: 1 / 142 ح 44، والتوحيد: 369 ح 9، والخصال: 1 / 168 ح 221 بالاسناد رقم " 6 ". عنها البحار: 5 / 29 ح 36. ورواه في مختصر بصائر الدرجات: 137 بالاسناد رقم " 58 ". (7) رواه في ثواب الاعمال: 252 ح 3 بالاسناد رقم " 10 "، عنه البحار: 5 / 118 ح 52. ورواه الشيخ حسن بن سليمان في المختصر: 135 بالاسناد رقم " 57 "، والكراجكي في كنزه: 51 بالاسناد رقم " 14 "، عنه البحار: 5 / 7 ح 8. ورواه الصدوق في الخصال: 1 / 72 ح 110 بإسناده عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله، عنه البحار: 5 / 7 ح 7. (*) ________________________________________