وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 201 ] وفي حياة النبي أو حياة على، اقتدت بعلى شيعته في التدوين. أو قل: هديت لتنفيذ أمر الرسول. يقول ابن شهر اشوب: (أول من صنف في الإسلام على بن أبى طالب. ثم سلمان الفارسى ثم أبو ذر). والاثنان شيعة على. والسيوطي يروى أن عليا و الحسن بن على ممن أباحوا كتابة العلم بين الصحابة وفعلوها. وألف أبو رافع مولى الرسول، وصاحب بيت مال على بالكوفة، كتاب السنن والأحكام والقضايا. يقول موسى بن عبد الله بن الحسن: سأل أبى رجل عن التشهد فقال أبى: هات كتاب أبى رافع. فأخرجه فأملاه علينا. أما على بن أبى رافع فكتب كتابا في فنون الفقه على مذهب أهل البيت - أي آراء على بن أبى طالب - وكانوا يعظمون شأن هذا الكتاب ويحملون شيعتهم عليه. ومن الشيعة زيد الجهضمى. حارب مع على وألف كتابا يحوى خطبه. ومنهم ربيعة بن سميع له كتاب في زكاة النعم. ومنهم عبد الله بن الحر الفارسى. له لمعة في الحديث جمعها في عهد رسول الله. ومنهم الأصبغ بن نباته صاحب على. روى عنه عهده إلى الأشتر النخعي. ووصيته إلى ابنه محمد بن الحنفية. ومنهم سليم بن قيس الهلالي صاحب أمير المؤمنين، له كتاب في الإمامة، وله مكانة عليا في المذهب من حيث الأصول. وذات يوم كان الحكم بن عيينة عند الباقر يسأله فقال: يا بنى قم فأحضر كتاب على. فأحضر كتابا مدرجا عظيما ففتحه. وجعل ينظر حتى أخرج المسألة، و قال: هذا خط على وإملاء رسول الله. وأقبل على الحكم وقال (اذهب أنت وسلمة والمقداد حيث شئتم يمينا وشمالا. فو الله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبريل). ________________________________________