[ 23 ] إلا أنه لا نبى بعدى..) فكان تخليفه عن هذه الغزوة تقديما له. إذ وضعه موضع هرون من " موسى " عليه السلام. إى في منزلة أخ الرسول من الرسول. وتتابع التقديم. إذ نزلت عشر آيات من صدر سورة " براءة " من عهد كل مشرك لم يسلم إن يدخل المسجد الحرام بعد هذا العام. فقالوا للرسول: ابعث بها إلى أبى بكر. - وكان على الناس في حج البيت الحرام - فقال عليه الصلاة والسلام " لا يؤديها عنى إلا رجل من أهل بيتى " وبعث عليا على ناقته صلى الله عليه وسلم فأدرك أبا بكر في الطريق. فسأله أبو بكر هل جاء أميرا أو مأمورا ؟ قال على: بل مأمورا. فهو قد جاء بغرض خاص بتبليغ القرآن. أما إمارة الحاج فكانت لأبى بكر. وفي كتب السنن أن النبي بعد عودته من حجة الوداع نزل بغدير خم وأعلن أنه يترك القرآن و " عترته " للمسلمين ثم أخذ بيد على ودعا ربه " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " وكان للرسول " كتابه " " والمنفذون " لأمره و " المفتون " في حياته - ثقة من الله والرسول في شجاعتهم وحكمتهم وسداد رأيهم - وفي كل صفة، وكل طائفة، كان على. فامتاز بهذا الخصيصة التى تحوى جماع خصائص أصحاب النبي. - فكتاب النبي. أبى بن كعب وأبو بكر وعمر وعثمان و " على " وزيد بن ثابت ومعاوية بن أبى سفيان وحنظلة بن الربيع. - والمنفظون لأحكامه (ومنها ضرب الأعناق بين يدى النبي). " على " والزبير ومحمد بن مسلمة - والمفتون في عهده: أبو بكر وعمر وعثمان و " على " وأبى بن كعب وابن مسعود ومعاذ بن جبل وعمار بن ياسر وزيد بن ثابت وسلمان وأبو الدرداء وأبو موسى الاشعري. ولما بعث النبي عليه الصلاة والسلام عليا إلى اليمن قال على (يا رسول ________________________________________