وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 258 ] فيها بسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم (أن هذا الأمر لا ينقضى حتى يمضى فيهم اثنا عشر خليفة..). (1) ________________________________________ (1) في النصف الأول من القرن الحالى جرت " المراجعات " بين شيخ للأزهر هو الشيخ سليم البشرى وبين الإمام عبد الحسين شرف الدين الموسوي (1290 - 1377) مدة إقامة الأخير بمصر، وهى مراجعات أطراها الطرفان وثبت منها التزام المسلمين جميعا أصول الإسلام، وسعة الفقة للخلاف حول الفروع. ومن اتساع الفقه للخلاف وجدنا المأمون، المعتزلي الفكر، السنى الفقه، يولى عهده عليا الرضا إمام الشيعة. ووجدنا الصاحب بن عباد الذى وزر للدولة البويهية ثمانية عشر عاما من 367 إلى 385 وزيرا معتزلي الفكر لدولة زيدية العقيدة، تحكم دولة الخلافة السنية. ووجدنا الشريف الرضى نائبا للخليفة العباسي. كما وجدنا الدولة الأدريسية دولة سنية بحكمها الأدارسة وهم شيعة من نسل الحسن بن على لكنهم لا يظهرون التشيع. وابن تومرت يقول إنه - كالأدارسة - من نسل الحسن بن على ومع ذلك لا يقسر الدولة على التشيع. وكذلك بنى حمود من نسل الحسن بن على يحكمون دولة سنية ولا يقسرونها على التشيع.. بل سنجد فقهاء عظما - حجة في المذهب الإمامي وفي مذاهب أهل السنة. وفي سنة 525 عين الخليفة الفاطمي بمصر قضاة أربعة: ثلاثة من مذاهب السنة ورابعا شيعيا لأن الشعب كان سنيا والدوية شيعية. وكان الحافظ السلفي (478 - 576) يلقى دروس الشافعية في مدرسة بناها له ابن السلام الوزير الفاطمي. وفي النصف الأخير من القرن الحالى أفتى المرحوم الشيخ محمود شلتوت (أن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الاثنى عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب أهل السنة. فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك. وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق المذاهب معينة، فما كان دين الله وما كانت شريعته تابعة لمذهب، أو مقصورة على مذهب. فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهللا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقرونه في فقههم. ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات). وقال الشيخ شلتوت عن فتواه بعد.. (ثم تهيأ لى بعد ذلك - وقد عهد إلى بمنصب مشيخة الأزهر - أن أصدرت فتواي في جواز التعبد على المذاهب الإسلامية الثابتة الأصول المعروفة المصادر المتبعة لسبيل المؤمنين ومنها مذهب الشيعة الإمامية (الاثنا عشرية).. وها هو ذا الأزهر الشريف ينزل على حكم هذا المبدأ، مبدأ التقريب بين أرباب المذاهب المختلفة، فيقرر دراسة هذه المذاهب الإسلامية سنيها وشيعيها دراسة تعتمد على الدليل والبرهان وتخلو من التعصب لفلان وفلان كما أنه اهتم في تكوين مجمع البحوث الإسلامية بأن يكون أعضاؤه ممثلين لمختلف المذاهب الإسلامية).. والشيخ عبد المجيد سليم شيخ أسبق لأزهر يقول تحت عنوان (القطعيات والظنيات) (قد علمنا من استقراء المذاهب الفقهية وآراء الفرق الكلامية أن في كل منها خطأ وصوابا. ولم نعلم مذهبا من المذاهب الإسلامية المعتبرة خطأ كله أو صوابا كله. وإذا كان الأمر كذلك فلا = (*) ________________________________________