وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 49 ] ما طلبت إلا الدنيا ولا اتبعت إلا الهوى. ولئن كنت نصرت عثمان ميتا لقد خذلته حيا. ونحن قبلنا من المهاجرين والأنصار أولى بالصواب). ولما دخل سعد بن أبى وقاص على معاوية قال: السلام عليك أيها الملك. قال معاوية: ما كان عليك يا أبا إسحق إن قلت أمير المؤمنين ؟ كتب معاوية إلى عماله بنسخة واحدة (انظروا من قامت عليه البينة أنه يحب عليا وأهل بيته فامحوه من الديوان وأسقطوا عطاءه) وأمر من يأتمرون بأمره ألا يرووا أحاديث فضائل على وشيعته، ثم تمادى، فكلف ولاته أن يلعنوا عليا ومن أحبه على المنابر. فكتبت إليه أم المؤمنين أم سلمة تقول (إنكم تلعنون الله ورسوله على منابركم لأنكم تلعنون عليا ومن أحبه وأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبه). ولما دانت الدنيا لمعاوية قيل له: قد بلغت ما بلغت. فلو كففت عن الرجل ؟ فقال (لا والله حتى يربو عليها الصغير ويهرم الكبير) ولو عاش بضع سنين بعد عام موته لشهد انهيار دولته وانتهاء أسرته - أما الذين جاءوا بعده فسيشهدون صعود الشمس في السماء معلنة حق على، مؤذنة بظهور أهل بيت النبي. ________________________________________ = ولما دارت المكاتبات بين عمر وعمرو بن العاص. فاتح مصر - بعث إليه محمد بن مسلمة وكتب إليه يقول (إنه قد فشت لك فاشية من متاع ورقيق وآنية وحيوان لم تكن لك حين وليت مصر) وأجاب عمرو إن أرضنا أرض زرع وشجر ونحن نصيب فضلا عما نحتاج لنفقتنا. ورد عمر (إنى خبرت من عمال السوء ما كفى وكتابك إلى كتاب من أقلقه الأخذ بالحق. وقد سؤت بك ظنا. ووجهت إليك محمد بن مسلمة ليقاسمك مالك. فأطلعه طلعلك. وأخرج إليه ما يطالبك. وأعفه من الغلظة. فقد برح الخفاء). فقاسم محمد عمرا. وعمرو يقول متوجعا (إن زمانا عاملنا فيه ابن حنتمة (أم عمر) هذه المعاملة لزمان سوء. لقد كان العاص يلبس الخز بكفاف الديباج) قال محمد (: لولا زمان ابن حنتمة هذا الذى تكره ألفيت معتقلا عنزا بفناء بيتك) قال عمرو (أنشدك الله لا تخير عمر بقولى فإن المجالس بالأمانة) قال محمد (لا أذكر شيئا مما جرى وعمر حى). (*) ________________________________________