منشورات مجمع التاريخ والسيرة وفيات الأئمة [ 314 ] من بعده ورضي به المخالفون من أعدائه وضده، كما رضي به الموافقون من أوليائه وجنده ولم يكن ذلك لاحد من آبائه (ع) بالنسبة إلى غير أوليائه لانه (ع) رضيه المأمون لولاية عهده. ________________________________________