[ 61 ] 1 - عمر يعترف: علي هو الولي وأخو النبي صلى الله عليه واله أخرج الحافظ العلامة جمال الدين الموصلي الحنفي المشهور بابن حسنويه - 680 ه - بسنده عن أنس بن مالك، قال: لما كان يوم المؤاخاة وآخى النبي صلى الله عليه واله بين المهاجرين والانصار، وعلي عليه السلام واقف يراه ويعلم مكانه لم يؤاخ بينه وبين أحد، فانصرف علي عليه السلام باكي العين. قال صلى الله عليه واله: يا بلال، اذهب فائتني به. فمضى بلال وأتى عليا وقد دخل منزله فرأته فاطمة عليها السلام فقالت: ما يبكيك لا أبكى الله عينيك ؟ قال عليه السلام: يا فاطمة، آخى النبي صلى الله عليه واله بين المهاجرين والانصار وأنا واقف يراني ويعلم مكاني لم يؤاخ بيني وبين أحد. قالت عليها السلام: لا يحزنك، لعلك إنما أخرك لنفسه. فطرق بلال الباب وقال: يا علي، أجب رسول الله صلى الله عليه واله. فاتى علي إلى الني صلى الله عليه واله. فقال النبي صلى الله عليه واله: ما يبكيك، يا أمير المؤمنين ؟ فقال علي عليه السلام: آخيت بين المهاجرين والانصار وأنا واقف تعرف مكاني لم تؤاخ بيني وبين أحد. فقال صلى الله عليه واله: يا علي، إنما أخرتك لنفسي كما أمرني ربي، قم، يا أبا الحسن، فاخذ بيده ورقى المنبر وقال: اللهم إن هذا مني وأنا منه، ألا إنه بمنزلة هارون من موسى، أيها الناس، ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا: بلى. قال صلى الله عليه واله: من كنت مولاه فعلي مولاه، ومن كنت وليه فعلي وليه، اللهم إني ________________________________________