[ 67 ] ومن الواضح ان دوام سبب رسول الله صلى الله عليه واله وعدم انقطاع نسبه الى هذا الزمان - بل إلى يوم القيامة - حيث يمر على ذلك أربع عشرة قرنا ونيف إنما يكون بفضل مصاهرة الامام علي عليه السلام إياه وتزوجه بفاطمة بنت النبي صلى الله عليه واله لا غير، بينما نرى ان النبي صلى الله عليه واله قد تزوج عدة نساء ورزق من بعضهن بنين وبنات - في حين بعض زوجاته كن عقيمات - إلا انه لم يبق له منهن ولد وانقطع نسب النبي صلى الله عليه واله عن طريقهم إلا عن طريق ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام وصهره علي عليه السلام حيث إن الله عز وجل رزقه عن طريقها أولادا وبناتا وأحفادا يعدون اليوم بالملابين ومنهم الائمة الاحد عشر من ولديهما عليهم السلام. 10 - عمر يعترف: علي عليه السلام قاتل مرحب وفاتح خيبر أخرج العلامة الخطيب الخوارزمي وغيره من المحدثين والمؤرخين بسندهم عن عمر بن الخطاب، قال: رسول الله صلى الله عليه واله يوم خيبر: لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، كرارا غير فرار، يفتح الله عليه، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره. فبات المسلمون كلهم يستشرفون لذلك، فلما أصبح قال صلى الله عليه واله: أين علي بن أبي طالب ؟ ________________________________________ تاريخ أصفهان 1: 199، ذخائر العقبى: 168 رواه عن مناقب أحمد، تاريخ بغداد 6: 182 رواه محرفا ومزورا، حلية الاولياء 26: 34، و 7: 314، المستدرك على الصحيحين 3: 142، الطبقات الكبرى 8: 463 ترجمة ام كلثوم، فيض القدير 5: 20 شرح ح 6309، المناقب لابن المغازلي: 108 رواه بثلاث طرق ح 150 - 152 - 153، الجامع الصغير 2: 280 ح 6309 وص 288 ح 6361، السنن الكبرى 7: 63 كتاب النكاح باب الانساب كلها منقطعة...، تاريخ اليعقوبي 2: 49، السراج المنير شرح الجامع الصغير للعزيزي 3: 89، شرح نهج البلاغة 12: 106، تذكرة الحفاظ 3: 910 ترجمة أبي إسحاق بن حمزة رقم 873، إزالة الخفاء 2: 68، مجمع الزوائد 4: 271 - و 9: 173، تلخيص المستدرك 3: 142. (*) ________________________________________