[ 93 ] وإليك تلك التصريحات والاعترافات نوردها حسب حروف الهجاء: 1 - قال عمر: أبا حسن، لا أبقاني الله لشدة لست لها، ولا في بلد لست فيه. أخرجه: 1 - المتقي الهندي في كنز العمال 5: 832 ح 14508 (1). 2 - الجرداني في مصباح الظلام 2: 56 نقل عنه الاميني في الغدير 6: 173. 2 - قال عمر: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم، يا أبا حسن. أخرجه: 1 - الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين 1: 457 عن أبي سعيد الخدري. 2 - الازرقي في أخبار مكة وما جاء فيها من الاثار 1: 323 عن أبي سعيد. 3 - محب الدين الطبري في القرى لقاصد ام القرى: 246. 4 - له في ذخائر العقبى: 82. ________________________________________ (1) عن ابن عباس قال: وردت على عمر بن الخطاب واردة قام منها وقعهد وتغير وتربد، وجمع لها أصحاب النبي صلى الله عليه واله فعرضها عليهم وقال: أشيروا علي. فقالوا جميعا: يا أمير المؤمنين، أنت المفزع وأنت المنزع. فغضب عمر وقال: اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم. فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما عندنا مما تسال عنه شئ. فقال: أما والله إني لاعرف أبا بجدتها، وابن بجدتها، وأين مفزعها، وأين منزعها. فقالوا: كانك تعني ابن أبي طالب ؟ فقال عمر: لله هو، وهل طفحت حرة بمثله وأبرعته، انهضوا بنا إليه. فقالوا: يا أمير المؤمنين، أتصير إليه ياتيك ؟ فقال: هيهات هناك شجنة من بني هاشم، وشجنة من الرسول، وأثرة من علم يؤتى لها ولا تاتي، في بيته يؤتي الحكم... فسألوه... فاخذ علي تبنة من الارض فرفعها، فقال: إن القضاء في هذا - مما تعسر على عمر وغيره كل العسر - أيسر من هذه - أي رفع التبنة... (*) ________________________________________