[ 227 ] على الليل، فأظلم، ووضعته على النهار فاستنار، وباسمك الذي وضعته على الارض، فاستقرت، ودعمت به السماوات فاستعلت، ووضعته على الجبال فرست، وباسمك الذي بثثت به الارزاق، وأسألك باسمك الذي تحيي به الموتى، وأسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن ترزقني، حفظ القرآن، وأصناف العلم، وأن تثبتها في قلبي، وسمعي، وبصري، وأن تخالط بها لحمي، ودمي، وعظامي، وتستعمل بها ليلي، ونهاري، برحمتك وقدرتك، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك يا حي يا قيوم. ". وأضافت بعض الروايات إلى ذلك: وأسألك باسمك، الذي دعاك به عبادك، الذين استجبت لهم، وأنبياؤك فغفرت لهم ورحمتهم، وأسألك بكل اسم أنزلته في كتبك، وباسمك الذي استقر له عرشك، وباسمك الواحد، الاحد، الفرد، الوتر، الصمد، الذي يملا الاركان كلها، الطاهر، الطهر، المبارك، المقدس، الحي القوم، نور السموات والارض، الرحمن الرحيم، الكبير، المتعال، وكتابك المنزل بالحق، وكلماتك التامات، ونورك التام، وبعظمتك وأركانك.. " (1). وهذا الدعاء الشريف، مما يعين على حفظ القرآن الكريم، الذي هو رحمة للعالمين، وذخر للانسان المسلم، وقد أقسم سليل النبوة على الله بجميع قدراته وأسمائه، على الاعانة، لحفظ كتابه، ومن الطبيعي أن للدعاء أثرا في تحقيق ذلك. ________________________________________ (1) اصول الكافي 2 / 576 - 577. [ * ] ________________________________________