وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 78 ] اللهم، أنت أعز وأكبر مما أخاف وأحذر، بالله أستفتح، وبالله أستنجح، وبمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله أتوجه، يا كافي إبراهيم نمرود، وموسى فرعون، إكفني ما أنا فيه، الله، الله ربي، لا أشرك به شيئا، حسبي الرب من المربوبين، حسبي الخالق من المخلوقين، حسبي المانع من الممنوعين، حبسي من لم يزل حسبي، حسبي الله، لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. " وافرج المنصور، عن الامام عليه السلام، وبهر الربيع مما رأى، فتبع الامام عليه السلام، وطلب منه أن يعلمه الدعاء الذي نجا به، من شر المنصور فعلمه هذا الدعاء (1). و: - لما استشهد البطل العظيم، ذو النفس الزكية، سعى بعض المرتزقة، من باعة الضمير إلى المنصور، فأخبروه بأن الامام الصادق عليه السلام، كان يبعث مولاه المعلى بن خنيس، بجباية الاموال من شيعته، وكان يمد بها ذا النفس الزكية، ليواصل حربه للمنصور، فتميز الطاغية غيظا، وورم أنفه، وكتب إلى عمه داوود بن علي، عامله على يثرب، بإشخاص الامام إليه، ولا يتأخر في ذلك، ولما انتهت إليه الرسالة، استدعى الامام وعرفه بالحال، فنهض الامام عليه السلام، إلى مسجد جده رسول الله صلى الله عليه وآله، فصلى ركعات ودعا بهذا الدعاء: " يامن ليس له إبتداء، ولا إنتهاء، يامن ليس له أمد، ولا نهاية، ولا ميقات، ولا غاية، يا ذا العرش المجيد، والبطش الشديد، يامن هو فعال لما يريد، يامن لا تخفى عليه اللغات، ولا تشتبه عليه الاصوات، يامن قامت بجبروته الارض والسموات، يا حسن الصحبة، ________________________________________ (1) منهج الدعوات (236 - 241). [ * ] ________________________________________