وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 530 ] هدموا، أم أنا فرقت أم هم فرقوا (1) ؟ وأما قولهم لو أنه مضى بمن أطاعه إذ عصاه من عصاه فقاتل حتى يظفر أو يهلك، إذن كان ذلك هو الحزم فو الله ما غبى عنى ذلك الرأى (2)، وإن كنت لسخيا بنفسى عن الدنيا (3)، طيب النفس بالموت. ولقد هممت بالإقدام [ على القوم (1) ]، فنظرت إلى هذين [ قد ابتدرانى - يعنى الحسن والحسين - ونظرت إلى هذين (4) ] قد استقدمانى - [ يعنى عبد الله بن جعفر ومحمد بن على (4) ] - فعلمت أن هذين إن هلكا انقطع نسل محمد من هذه الأمة، فكرهت ذلك. وأشفقت على هذين أن يهلكا، وقد علمت (5) أن لولا مكاني لم يستقدما - يعنى محمد بن على وعبد الله بن جعفر - (6) وايم الله لئن لقيتهم بعد يومى لألقينهم (7) وليس هما معى في عسكر ولا دار. قال: ثم مضى حتى جزنا دور بنى عوف، فإذا نحن عن أيماننا بقبور سبعة أو ثمانية، فقال أمير المؤمنين: ما هذه القبور ؟ فقال له قدامة بن عجلان الأزدي: يا أمير المؤمنين، إن خباب بن الأرت توفى بعد مخرجك، فأوصى أن يدفن في الظهر (8)، وكان الناس [ إنما (9) ] يدفنون في دورهم وأفنيتهم، فدفن الناس إلى جنبه. فقال على: رحم الله خبابا، قد أسلم راغبا، وهاجر طائعا، وعاش مجاهدا، وابتلى في جسده أحوالا، ولن يضيع الله أجر ________________________________________ (1) في الأصل: " تفرقوا " والوجه ما أثبت من الطبري. (2) غبى عنه: لم يفطن له. وفي الأصل: " ما غنى عن ذلك الرأى " وفي الطبري: " غبى عن رأيى ذلك " ووجههما ما أثبت. (3) في الأصل: " لسخى النفس بالدنيا " صوابه من الطبري. (4) التكملة من الطبري. (5) في الأصل: " ولو علمت " صوابه من الطبري. (6) في الأصل: يعنى بذلك ابنيه الحسن والحسين " صوابه من الطبري. (7) في الأصل: " لقيتهم " وأثبت ما في الطبري. (8) الظهر من الأرض: ما غلظ وارتفع. (9) هذه من الطبري. (*) ________________________________________