[ 107 ] غضبك بمن سفك دمائنا وقتل حماتنا فوالله ما قريب إلا جلدك ولا حززت إلا لحمك ولتردن على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بما تحملت من سفك ذريته وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته وحيث يجمع الله شملهم ويلم شعثهم ويأخذ بحقهم. (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحيا عند ربهم يرزقون). وحسبك بالله حاكما وبمحمد صلى الله عليه واله وسلم خصيما وبجبرائيل ظهيرا وسيعلم من سول لك ومكنك من رقاب المسلمين بئس للظالمين بدلا وأيكم شر مكانا وأضعف جندا ولئن جرت على الدواهي مخاطبتك إنى لأستصغر قدرك وأستعظم تقريعك وأستكثر توبيخك لكن العيون عبرى والصدور حرى الا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحرب الشيطان الطلقاء فهذه الايدى تنطف من دمائنا والافواه تتحلف من لحومنا وتلك الجثث الطواهر الزواكى تتنابها العواسل وتعفرها أمهات الفراعل ولئن اتخذتنا مغنما لتجدنا وشيكا مغرما حين لا تجد الا ما قدمت يداك وما ربك بظلام للعبيد: فإلى الله المشتكى وعليه المعول فكد كيدك وأسع سعيك وناصب جهد كفوالله لا عنك عارها وهل رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد يوم ينادى المنادى الا لعنة الله على الظالمين فالحمد ________________________________________