[ 77 ] لأبى عمرة قاتله، وأخذ سيفه جميع بن الخلق الأودى وقيل رجل من نبى تميم يقال له أسود بن حنظلة وفى رواية ابن أبى سعدإنه أخذ سيفه الفلافس النهشلي وزاد محمد بن زكريا إنه وقع بعد ذلك إلى بنت حبيب بن بديل وهذا السيف المنهوب المشهور ليس بذى الفقار فإن ذلك كان مذخورا ومصونا مع أمثاله من ذخائر النبوة والامامة وقد نقل الرواة تصديق ما قلناه وصورة ما حكيناه. قال الراوى: وجائت جارية من ناحية خيم الحسين عليه السلام فقال لها رجل يا أمة الله إن سيدك قتل قالت الجارية: فأسرعت إلى سيدتي وأنا أصيح فقمن في وجهى وصحن. قال: وتسابق القوم على نهب بيوت آل الرسول وقرة عين البتول حتى جعلوا ينتزعون ملحفة المرئة على ظهرها وخرج بنات آل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وحريمة يتساعدن على البكاء ويندبن لفراق الحماة والأحباء. وروى حميد بن مسلم قال: رأيت إمرأة من بنى بكربن وائل كانت مع زوجها في أصحاب عمر بن سعد فلما رأت القوم قد اقتحموا على نساء الحسين عليه السلام وفسطاطهن وهم يسلبونهن أخذت سيفا وأقبلت نحو ________________________________________