وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 197 ] وكانت هذه الباب يغلقها عشرون رجلا، وروي: سبعون رجلا، وقيل أربعة وأربعون، ويروى: تسعون، وفي بعض الكتب: لم يتمكن على حملها الف، وفي بعض الوف، وروي بأسانيد معتبرة: أن عليا عليه السلام لما قابل مرحبا سمعه يشتم رسول الله فغضب " ع " غضبا شديدا حتى احمرت عيناه وصارتا في ام رأسه فرفع مرحبا سيفه الى رأسه فاتقاه عليه السلام بالجحفة، ثم رفع " ع " سيفه وقد برز شعر جلده من حلقات درعه غضبا وصرخ به فأوحى الله تعالى الى ميكائيل ان اقبض على يد علي في الهواء والى اسرافيل ان احبسه من فوق رأسه والى جبرئيل ان افرش جناحك على الارض تحت سيفه وإلا فوعزتي وجلالي ان عبدي علي مع غضبه هذه يقطع الارضين السبع بسيفه فنزل سيف أمير المؤمنين الى مفرق مرحب الى دماغه الى رقبته الى صندوق صدره الى صرته الى بطنه الى مذاكيره الى اليته الى السرج الى ظهر الفرس الى الارض الى جناح جبرئيل فاستغاث بالباري عز وجل فقبض عليه بيد القدرة. وحدث جبرئيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يارسول الله الي قد حملت قرى قوم لوط على جناحي فما كانت عندي إلا أخف مما كان واني لما وقع على سيف ابن عمك ظننت ان السماوات والارض قد وقعتا علي. ويروي لما رأى المسلمون ان مرحبا قد سقط هجموا على اليهود وقتل أمير المؤمنين عليه السلام سبعة من اليهود كانوا يعدون بسبعة آلاف، فلما رأى اليهود ما حل بهم دخلوا الحصن واغلقوا الباب عليهم فهجم عليهم أبو الحسن علي عليه السلام فضربه يهودي بالسيف على يده فوقعت جحفته فلقفها آخر وهرب فغضب " ع " وضرب برجليه الارض وعبر الخندق وقبض على باب الحصن وهزها فانفصلت من مكانها، قال الباقر عليه السلام: ان عليا " ع " لما هز باب الحصن اهتز الحصن كله بأركانه حتى ان صفية بنت حي بن أخطب كانت جالسة على عرشها فوقعت وجرح وجهها وكان وزن تلك الباب على ما في بعض الروايات ثمانمائة من، ويروى: ثلاثة آلاف. وفي الصواعق المحرقة لأبن حجر: لما قلع علي عليه السلام باب خيبر حملها على ظهره حتى عبر المسلمون عليها ثم جعلها جحفة وغدى يقاتل حتى وقع الفتح القاها من يده ________________________________________