[ 292 ] يا سيدتي ومولاتي الله عز وجل بعث أباك رحمة للعالمين فلا تكوني نقمة فرجعت، ورجعت الحيطان. وفي رواية الكليني في " الروضة ": بالاسناد إلى أبي هاشم: خرجت فاطمة " ع " واضعة قميص رسول الله (ص) على رأسها أخذة بيد إبنيها، فقالت ما لي ولك يا أبا بكر ؟ أتريد أن تيتم إبني وترملني من زوجي، والله لو لا تكون سيئة لنشرت شعري وصرخت إلى ربي " فقال رجل من القوم ما نريد إلى هذا، ثم أحذت بيده وانطلقت به. قال أبو جعفر " ع " والله لو نشرت شعرها لماتوا طرا. خبر غصبهم فدكا من فاطمة عليها السلام في " الاحتجاج " عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله " ع " قال: لما بويع أبو بكر واستقام له الامر على المهاجرين والانصار بعث الى فدك من اخرج وكيل فاطمة بنت رسول الله " ص " فجاءت فاطمة " ع " الى أبي بكر فقالت له: يا أبا بكر لم تمنعني ميراثي من أبي رسول الله " ص " وأخرجت وكيلي من فدك، وقد جعلها لي رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال آتي على ذلك بشهود ؟ فجائت ام أيمن فقالت لا أشهد يا أبا بكر حتى احتج عليك بما قال رسول الله " ص " أنشدك بالله ألست تشهد ان رسول الله " ص " قال: ام أيمن إمرأة من أهل الجنة ؟ فقال بلى، فقالت فأشهد بالله ان الله عز وجل أوحى لرسول الله (ص): " فأت ذي القربى حقه " فجعل فدكا لفاطمة بأمر الله فجاء علي وشهد مثل ذلك، فكتب لها كتابا ودفعه إليها. فدخل عمر فقال ما هذا الكتاب ؟ فقال ان فاطمة إدعت في فدك وشهدت لها ام أيمن وعلي، فكتبته لها، فأخذ عمر الكتاب من يد فاطمة فمزقه ! فخرجت فاطمة تبكي. ________________________________________