[ 357 ] من على اعداء دين المصطفى * * بيديه جرد السيف الصقيل من ببدر فرق الجمع ومن * * بمواضي عزمه اندك الرعيل وحنين من بها عن أحمد * * بضباه انكشف الخطب المهول من به الاحزاب غيظا نكصت * * وتولى عمرها وهو جديل من غدت في خيبر أخباره * * لذوى الايمان ترويها العدول فتح الحصن وأردى مرحبا * * بيد كادت بها الدنيا نزول قلع الباب التي عن حملها * * عجزت ألف من القوم الفحول من بيوم الفتح بالنصر له * * شرف بان وفخر مستطيل وضع الأقدام في الأكتاف من * * نعله فخرا على العرش يطول نزه الكعبة عن اوثانها * * وبدى للشرك إذ ذاك خمول ليت شعري هل أعاديه لها * * بعد خير الرسل هزتها الذحول أترى الغاصب هل أغرى به * * قومه إذ بات عنها يستقيل والذي صيرها شورى أهل * * كان يخشى لوله الأمر يحيل والذي وزعها في اهله * * وطواها عنه وخذ وذميل كان للأهل يراها طعمة * * أم رآها دولة فيهم تدول والتي قد أكلت ابناءها * * بنياب هن قضب ونصول أتراها أظهرت شحناءها * * أم شجاها ذلك الرجس القتيل وابن هند إذ اتى في جحفل * * منه قد ضاقت وعور وسهول كان يدري المرتضى أولى بها * * لكن الكافر بالحق بخيل قسما لو انهم لم يغضبوا * * لم يكن يجهل للحق سبيل ان هموا في فعلهم لم يجهلوا * * دينهم ما ساد في الدهر جهول يا أبا السبطين يا ليثا له * * حجج الله على الخلق شبول يا إماما لم ينل من مدحه ال * * جوهر الفرد وان قال قؤل لك أشكو زمنا قد ساءني * * وحشى لم يروها الدمع المذيل ________________________________________