[ 395 ] للحاج محمد رضا الازري رحمه الله تعالى: مصاب رمى ركن الهدى فتصدعا * * ونادى به ناعي السماء فأسمعا وضجت له الأملاك في ملكوتها * * وأوشك عرش الله ان يتضعضعا ومن يك أعلى الناس شأنا ومفخرا * * يكن رزئه في الناس ادهى وافضعا ألا يا لا قوامي لدهياء لا ارى * * عظيم الأسى في جنبها لي مقنعا مصاب على الاسلام ألقى جرانه * * وبرقع بالغي الهدى فتبرقعا فيا ناشد الاسلام قوض رحله * * وصاح به داعي النفير فجعجعا واصبح كالذود الظماء بقفرة * * من الدهر لم تعهد بها الدهر مربعا فاعظم بها من طخية قد تغلقت * * وغبت على الاسلام سوداء زعزعا اطلت على الآفاق تدوي كأنها * * عباب طغى اذيمه متدفعا وان قتيلا شيد الدين سيفه * * جدير عليه الدين ان يتصدعا فيا هل درى الاسلام ان زعيمه * * لقى حوله جبريل ينعى فلا نعى وان عماد الدين بان عميدها * * وودعها داعي الهدى يوم ودعا وياهل درى المختار ان حبيبه * * بسيف عدو الله امسى مقنعا واقسم لو اصغي النقي بقبره * * بكاء أسى في قبره وتفجعا ومن عجب ان ينزل الموت داره * * وقد كان لا يلقاه إلا مروعا لتبك الطلول الغلب من آل هاشم * * طويل ذرى حك السها فتصدعا ليبك التقى منه منار هداية * * وتنعى الوغا منه كميتا سميدعا وان يبكه الاسلام وجدا وحسرة * * فقد كان للاسلام حصنا ومفزعا وان يبكه البيت الحرام فطالما * * به كان محمي الجوار ممنعا وان يبك جبريل له فطالما * * بخدمته جبريل كان ممتعا وان يبكه بدر السماء فانما * * بكى البدر بدرا منه اسنى وارفعا ولو علقت شمس الضحى يوم دفنه * * لحظت له في عينها الشمس مضجعا امام دعى الله حتى انتهى له * * ألا هكذا فليدع لله من دعا ________________________________________