وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 424 ] ويحكى عن الشيخ العالم الجليل الشيخ قاسم الكاظمي الساكن في ارض الغرى، صاحب (شرح الاستبصار): انه كان كثيرا ما يدعو على الرجل المذكور ويقول: خذل الله من اخرج هذا الملعون من العتبة المقدسة واخفى هذه المعجزة الباهرة. ونقل صاحب الكتاب ايضا عن الشيخ يحيى والشيخ لطف الله انهما شاهدا نصفه في سوق النجف ولا يمر الحمار إلا ويبول عليه، وكان الناس يرمونه الاحجار فتكسر بعض جوانبه. قالا: وكان المنافقون من أهل النجف يسترونه تحت التراب لئلا يراه الزوار وغيرهم ولذا حمله بعض الناس وأتى به مسجد الكوفة، والله أعلم بحقيقة الحال. قال شيخنا المزبور في الكتاب المذكور عن الشيخ لطف الله المذكور قال: لما توجه السلطان مراد من سلاطين العثمان الى زيارة النجف الأشرف ورأى القبة المباركة من مسافة اربعة فراسخ ترجل عن فرسه، فسألوه اصحابه عن سبب نزوله ؟ فقال: لما وقعت عيني على القبة المنورة إرتعشت اعضائي بحيث لم استطع على الوقوف على ظهر الفرس فامشي راجلا لذلك، فقالوا الطريق بعيد، فقال: نتفأل بكتاب الله، فلما فتحوا المصحف كان اول الصفحة: " فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى " ؟ فمشى في بعض الطريق وركب بعضه الآخر، الى ان وصل الى الروضة المقدسة. ولما رأى الموضع المعروف في الصندوق المطهر المشهور بموضع الاصبعين سأل عن حكايته ؟ فذكروا له قصة مرة، فقال رجل هذا من موضوعات الروافض ! ولا أصل له ! فسأل من الحضرة العلوية تبين صدق هذه الواقعة وكذبها، ولما كان اليوم الآخر امر بقطع لسان الرجل المذكور. والظاهر: انه رأى في المنام ما ظهر منه كذب الرجل وعناده !. قلت: سمعت مذاكرة: ان السلطان ومن معه لما رأوا القبة المباركة نزل بعض الوزراء الذين كانوا معه، وكان يتشيع في الباطن، فسأل السلطان عن سبب نزوله ؟ فقال هو أحد الخلفاء الراشدين، نزلت إجلالا له، فقال السلطان: وأنا انزل ايضا تعظيما له. ________________________________________