[ 99 ] يقال لها عطية فاستعار منها اتانا فركبها وانطلق بالقوم معه حتى اتى عليا، فقال علي عليه السلام: مرهم فليمدوا الى خمس قلايص من الابل فليطرقوها للفحل فإذا انجبت أهدوا ما نتج منها جزاء عما اصابوا، فقال عمر يا أبا الحسن ان الناقة قد تجهض فقال علي وكذلك البيضة قد تمرق، فقال عمر فلهذا أمرنا ان نسألك. (خبر آخر): بالاسناد يرفعه الى كعب الاحبار، قال قضى علي (ع) قضية في زمن عمر بن الخطاب قالوا: اجتاز عبد مقيد على جماعة فقال أحدهم ان لم يكن في قيده كذا وكذا فامرأته طالق ثلاثا، فقال الآخر إن كان فيه كما قلت فامرأته طالق ثلاثا، قال فقاما فذهبا مع العبد الى مولاه فقالا له انا حلفنا بالطلاق ثلاثا على قيد هذا العبد فحله نزنه فقال سيده امرأته طالق ثلاثا إن حل قيده، فطلق الثلاثة نساءهم قال فخرجوا وقد وقعوا في حيرة فقال بعضهم لبعض اذهبوا الى أبي الحسن علي (ع) لعله ان يكون عنده شئ من هذا، فأتوه فقصوا عليه القصة فقال لهم ما اهون هذا، ثم انه اخرج جفنة وامر ان يحط العبد رجله فيها وان يصب الماء عليها، ثم قال (ع) ارفعوا قيده من الماء فرفع قيده وهبط الماء فأرسل عوضه زبرا من الحديد الى ان صعد الماء الى موضع كان فيه القيد، ثم قال اخرحوا هذا الحديد وزنوه فانه وزن العبد قال فلما فعلوا ذلك وانفصلوا دخلت نساؤهم عليهم وخرحوا وهم يقولون نشهد انك عيبة علم النبوة وباب مدينة علمه فعلى من جحد حقك لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. وقضى بالبصرة لقوم حدادين ابتاعوا باب حديد من قوم فقال أصحاب الحديد كذا وكذا منا فصدقوهم وابتاعوه، فلما حملوا الباب على اعناقهم قالوا للمشترين بخلاف ما ذكروه اولا فسألوهم الحطيطة فأبوا وانكروا فرجعوا عليهم فصاروا الى أمير المؤمنين عليه السلام فقال ادلكم احملوه الى الماء فحمل وطرح في زورق صغير وعلم على الموضع الذي بلغه الماء ثم قال ارجعوا مكانه تمرا موزونا فما زالوا يطرحون شيئا بعد شئ وورنا حتى بلغ الغاية قال كم طرحتم قال كذا وكذا منا ورطلا فقال (ع) وزنه هذا ________________________________________