وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

ـ(294)ـ الشرعية واستمرارها ولو تغير الحكام وليس الأمر كذلك في القوانين الوضعية التي يشرعها الحكام لحماية المبادئ التي يعتنقونها وخدمة الأنظمة التي يقيمون فيها، وهي حين تضع القوانين تراعى مصلحتها دون غيرها من الفئات الجديدة، وهكذا تتغير القوانين بين حين وآخر مما يؤدي إلى عدم احترام القانون والثقة به. النتيجة الثانية: احترام القوانين الشرعية والثقة بها لأنها من عند الله وهذا الاعتقاد بالذات يحمل على طاعة القوانين الشرعية لأن الطاعة تقرب من الله ولأن العصيان يؤدي إلى عقوبة الله الدنيوية والأخروية كما قرر بذلك القرآن في مواضع كثيرة فيه وكل شريعة في العالم تقدر قيمته بقدر ما لها في نفوس الأفراد من طاعة واحترام وثقة. (مقتبس من كتاب الأستاذ عبد القادر، عوده الإسلام وأوضاعنا القانونية) قال زعيم غربي موافقا لهذا الأمر: كما قيل: (De Sanfillana the Legacy of lslam R.286) الإسلام هو حكومة الله المباشرة يحكمها الله الذي يرعى شعبه دائما. فالدولة في الإسلام يمثلها الله حتى الموظفون العموميون هم موظفون عند الله. وهذا أيضا عبارته: (lslam is the dnect govecrment of Allah. The rnie of Allah Whose eyes a rc upon his people the statc in lslam is personmed by Allah evcr the publtc function aries are the enployees of Allah طلب القانون ووقوعه: مجلس الشورى: أما الشورى فهي أساس الحكم الصالح. وهي السبيل التي تبين الحق. ومعرفة الأداء الناضجة أمر بها القرآن الكريم، وجعلها عنصرا من العناصر التي تقوم عليها