وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

ثم المشاركة الفعالة مع العرب والمسلمين في حل قضاياهم الآنية والمصيرية; والوقوف معهم صفاً واحداً أمام التحديات الأجنبية; والمؤامرات العدوانية. كل ذلك وكثير غيره; كان مدعاة لأن تتوجه أنظار كل العالم إلى السودان. أما المخلصون من العرب والمسلين; فقد كانت نفوسهم تهتز من السعادة والفرح والسرور; وهم يرون فجراً في قطر من أقطارهم قد أشرق، وأملا من آمالهم قد تحقق. فإذا كانت عناية اللّه - سبحانه - قد أدركت المسلمين في آسيا; ففجرت لهم الثورة الإسلامية في إيران; فها ذي عناية اللّه - جل شأنه - تدرك المسلمين في أفريقيا; فتفجر لهم ثورة الإنقاذ الإسلامية في السودان. وأما الملوك والرؤساء; فقد وضعوا أيديهم على قلوبهم; خشية أن يتكرر ذلك بين شعوبهم. فتعاملوا مع النظام الجديد بحذر شديد. وأما الأعداء والمتربصون; والصهاينة والصليبيون; فقد ذهلوا لما جرى في تلك البلاد; واستيقظت في نفوسهم الأحقاد. وأخذوا يحيكون ضد السودان المؤامرات ; ويمارسون معه أخسَّ الممارسات، والتي كان آخرها الاعتداء الأمريكي المشؤوم; على مصنع الدواء في الخرطوم. ومن خير ما يلخص الحديث عن ذلك الهجوم الصفيق; كلمات في مقدمة كتيب عن القصف الأمريكي لمصنع الشفاء قال كاتبها: «لقد قامت الإدارة الأمريكية بهذا العدوان على السودان; بدون مسوغات قانونية أو أخلاقية.. الأمر الذي يمثل استهتاراً خطراً بكل القيم الحضارية، واستهانة بمعاني الإنسانية وخرقاً صريحاً وفاضحاً للأعراف والقوانين الدولية». ولكن ثورة الإنقاذ الإسلامية في السودان ; لم تعد تعبأ بهذه المممارسات الهمجية من أعداء الأُمة الإسلامية، ومضت ترسي مرتكزاتها المختلفة; بخطى