وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

العالمي الجديد، وهو أسوأ نظام عرفه الناس منذ العصور البدائية الأولى. وذلك لأن القطب الوحيد الذي يتحكم في مصائر هذا النظام - وهم الأمريكان - يديرونه بمعايير مزدوجة; لمصالحهم الخاصة، ومصالح حلفائهم، بغض النظر عن مصالح الشعوب الأخرى; العرب منها وغير العرب، وعلى الأخص إذا كانوا مسلمين. وأخطر ما في الأمر; أن يطمئن بعض قادة الأُمة وزعمائها; إلى ما يدعوهم إليه الأمريكان، حتى وهم يرون فيه بوادر الطوفان. ولقد بحّت الأصوات الصادقة; وهي تنذر بهذه الأخطار الداهمة; ولكن دون جدوى. وكأن أبناء أمتنا لا يستمعون ولا يقرءون، وإذا سمعوا أو قرءوا فهم - كما قال أعداؤنا فينا - لا يفهمون ولا يعون، وإذا فهموا فهم لا يعملون. ومن أخطر ما تتعرض له الأُمة من تحديات خارجية; الغزو الثقافي، وذلك عبر ما تبثه وسائل الإعلام من سموم، أو عبر ما ينشئه أعداؤنا في بلادنا من نواد ثقافية، أو مراكز للدراسات أو معاهد للأبحاث. وللتخلص من هذه التحديات; الداخلية منها والخارجية; لم أجد غير اللّه - جل شأنه - أتضرع إليه بمثل ما تضرع به إليه أمير المؤمنين; الإمام علي بن أبي طالب(رضي الله عنه) ذات يوم حين قال: «اللهم إليك رفعت الأبصار، وبسطت الأيدي، وأفضت القلوب، ودعت الألسن، وتُحوكم إليك في الأعمال. اللهمَّ افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين». نشكو إليك غيبة نبينا; وكثرة عدونا وقلة عددنا; وتظاهر الفتن; وشدة الزّمن. اللهم فأغثنا بفتح تعجله، ونصر تعز به وليك; ولسان حق تظهره.. إله الحق آمين;