(252) الأمين والامتداد النزيه لمعارف النبوة، ونقاء الشريعة وأصالة المصدر. والاحاديث الكثيرة التى وردت عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يحرض ويحفز على متابعة الامام على (عليه السلام) بل يامر المسلمين بذلك وينهى عن مخالفته ويصرح بأن الحق معه ولذلك فجعل ائمة اهل البيت هم المراجمعية العلمية للامة انما هو بأمر من الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) وليس الى الحق والجنة سبيل غير مذهب أهل البيت وهو مذهب رسول الله (صلى الله عليه وآله). فقد روى الشيخ سليمان الحنفى القندوزى فى كتابه ينابيع المودة الباب الرابع عن فرائد السمطين لشيخ الاسلام الحموينى بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (يا على انا مدينة العلم وانت بابها ولن توتى المدينة الا من قبل الباب، وكذب من زعم أنه يحبنى ويبغضك لانك منى وانا منك. لحمك لحمى، ودمك دمى، وروحك من روحى، وسريرتك من سريرتى، وعلانيتك من علانيتى، سعد من أطاعك، وشقى من عصاك، وربح من تولاك، وخسر من عاداك، فاز من لزمك، وهلك من فارقك، مثلك ومثل الائمة من ولدك بعدى، مثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق، ومثلهم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم الى يوم القيامة). ويصرح النبى (صلى الله عليه وآله) فى حديث الثقلين الذى اتفق علماء المسلمين على صحته انكم ما ان تمسكتم بالقرآن وبأهل بيته وعترته لن تضلوا بعده ابدا. والثقل كل نفيس خطير مصون. وهذا كذلك اذ كل منهما معدن للعلوم الدينية والاسرار والحكم العلية والاحكام الشرعية ولذا حث (صلى الله عليه وآله) على الاقتداء والتمسك بهم والتعلم منهم. فكل هذه التاكيدات المتتالية من النبي (صلى الله عليه وآله) فى حق اهل البيت تبين ان سعادة الدنيا والآخرة منحصرة فى التمسك بالقرآن والعترة معا وان طريق الحق